تضامن

تضامن

الجمعة، 5 مايو، 2017

يوم ولد المشؤوم حلت على المدينة اللعنات (2)

... تبعته الفتاة الصحراوية إلى مدينة انواذيبو  بعد أسابيع من غيابه عنها وقطع الإتصال معها  لتعثر عليه في أحد الأوكار كانت ردة فعلها عنيفة .. ثارت ثائرتها وافتعلت له شجارا و
فضيحة في الحي بعدها قامت بتهشيم زجاج سيارته مطالبة إياه بالطلاق الفوري ... حاول المشؤوم التحول إلى العمل بعدها على الأراضي الموريتانية بعد أن لم يعد له مكان على الأراضي المغربية بسبب وعيد الفتاة الصحراوية وبدأ ينظم رحلاته هذه المرة بين العاصمة نواكشوط ومدينة انواذيبو عندها اشتدت عمليات القاعدة على العاصمة نواكشوط والتي كان آخرها السيارة المفخخة التي تم تدميرها على مشارفها للتتواصل لعنات المشؤوم...
بعدما ضاقت به السبل وبدأت الحياة تسود أمام عينيه أنتقل إلى  نوع جديد من العمل الإجرامي هذه المرة كان له موعد مع "الشبيكو " حيث دفع لأحدهم شكا بدون رصيد قدم ساعتها إلى العدالة بعد أن فتحت له محاضر تحقيق إلا أن وساطة سريعة حالت دون دخوله السجن وأغلق الملف بطريقة يلفها الكثير من الغموض ... داخل أروقة جريمته الأخيرة وأثناء مطالعته للمواقع الموريتانية الصفراء بحثا عن خبر منشور عنه وعن جريمته تولدت له فكرة شيطانية هذه المرة, وهي الإنتقال إلى مهنة الصحافة والتي باتت مفتوحة على مصراعيها لكل لص وهارب من القانون ومخنث لعين .. عاد إلى مسقط رأسه هذه المرة كصحافي محاولا غسيل ماضيه الوسخ وإظهار نفسه على أنه شخص محترم .. راسل أحد المواقع المخابراتية  الصفراء المعروفة بالفضائح ونشر الرذيلة ليجد البائس مبتغاه , وبما أنه جاهل لايميز بين الفعل والفاعل عمل على سرقة محتوى المواقع التي يتواجد مراسلوها في المدينة حتى لقب ب (copier-c oller  ) تحول من التهريب والإجرام إلى مهنة سرقة محتوى المواقع والإسترزاق عليه " دخل ذات يوم على أحد المدراء يحمل خبرا يحمل تصريحا للمدير ذاته مسحوبا وعليه عنوان الموقع الأصفر الذي يراسله خاطبه المدير قائلا (أنا أعرف من نشر الخبر)" .
دخل البائس علم الصحافة وهو يمتطي سيارة "رينو ميغان" وبدأت ثيابه في اللمعان بعد ذلك بأشهر بعدها استبدل سيارته بأخرى من طراز "تويوتا آفنسيس" كان ذلك في العام 2012 ,بعد عام تقريبا من ولوجه المهنة الجديدة قام بفتح موقع أصفر  وواصل العمل على نفس المنوال سرقة الأخبار من المواقع ونسبتها لموقعه اللعين والإعتماد على الفضائح الجنسية في دول العالم ونسبتها إلى بلده الذي ولد فيه ... حاول أن يكون إنسانا صالحا مرة أخرى عن طريق الصحافة إلا أن المشلوم طبعت نفسه على الإجرام وانتقل إلى الإبتزاز وخصوصا ابتزاز المسؤولين بعد أن علم أن الإبتزاز هو الطريق الأسرع نحو تحصيل المال وانتفاخ الأوداج.. إضافة إلى العمالة المزدوجة بدأ المنتفخ يتقرب من متنفذين وكثر ابتزازه للآخرين وتغيرت سياراته من x5  إلى prado  إلى آفنسيس وصولا إلى سيارة "طاش" ثم سيارة "راف 4 " ...

ذات صباح اتصل علي نائب محترم يشكو من ابتزاز المشؤوم  لايريد النائب سوى أن يشهدني على نذالة وحقارة هذا البائس ... واصل عمله الرديئ ونهش أعراض الجميع  ... 

ليست هناك تعليقات: