تضامن

تضامن

السبت، 3 يناير، 2015

ضياع الهيبة ... لم يكن يوما حرية أو عدالة..!

كثيرون هم من لا يميزون في عمق نشوتهم و أحتفائهم بقشور الحضارة الغربية بين الحق المستحق علينا كمواطنيين من أحترامنا للوطن قبل أي نظام يحكمه مهما كان وتحدثنا عن هموم الأرض والانسان وواقع المكان وتغيرات الزمان , أعتقاد فاسد راسخ في أذهان البعض يربط من خلاله بين الحاكم والمحكوم وتلك لعمري قمة الجهالة والحماقة , جهالة
تسري في دم حتي من يتشدق بالثقافة ظنا منه أنه كذالك وهي لعمري ماهي الا سخافة منحتها الحريات الجديدة المغلوطة , التي لم تصن للعرض ولا الدين ولا الأرض كرامة ,جعلتنا نسيئ الي الذات والكيان ونعكس القيم والمفاهيم ونتخلي عن النبل والشهامة, أستوي الساقطون بلغة الواقع لابلغة " البروج" مع االخيريين من ذوي الاحساس بالمسؤولية تجاه وطن ودولة هما الهيبة لنا مادمنا لم نمرغ وجوهنا راكعيين لأمركة العيش والجو والمناخ , نجعل الوطن والارض فريسة أنتنتها جرأتنا علي المبادئ ننهش من لحمها , ونحن نتناسا كيف أفقنا علي أرض ووطن وكرامة ودون أن نعرف كيف كان الثمن المدفوع حتي نحيي حياة كريمة لكن الدولة هي المسؤول الأول عن هكذا تغير وتنكر لجلباب العزة التي أوثق الاجداد يوما حزم تاجها علي شجرة التاريخ . وهناك من جعل الله في قلبه ايمانا بالبقاء لايساوم علي أن تكون الحريات نجدا لأن تضيع هيبة , بل أن لعنة حماة الدين والعرض ستلاحق سماسرة الهيبة وجنود موريتانيا هم أولائك الحماة الأعزاء الذين يمنحهم المولي جل جلاله السكينة والرفعة ورغدا من العيش يأتيهم من حيث لايحتسبون 
سادتي الكرام أفهموني علينا أن نبحث كشعب ناضج عن حقوقنا المشروعة وأن لانتخلي عنها مهما كان فذالك عار لانرضاه , والعدالة الاجتماعية ينبغي أن تمثل كلمة سواء لامحيد عنها علينا أن نصنع شعبا لايعرف النفاق والأنبطاح لأي أغراءات مهما كانت لكن علينا أن لانكون شعبا لئيما لايحفظ للأرض هيبة وللحماة والأباء وصية علينا أن نفهم الفرق بين الحريات والعدالة لأن العادلة والحرية أصبحتا عند من لم يفقهوا ضياع هيبة وكرامة.
مصطفي السيد

هناك تعليق واحد: