تضامن

تضامن

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

في نواذيبو القمامة كابوس يؤرق السكان (تقريرمصور)

إشتكى سكان منطقة حي بغداد الحنفية الثالثة في مدينة نواذيبو من الإنتشار المخيف



 



للقمامة والتي صارت هاجسا لدى السكان وقالت مجموعة من السكان والقاطنين في المنطقة وذلك في حد يث لموريتان نت إنهم صاروا هم وأبنائهم عرضة للأمراض الفيروسية والجرثومية وذلك لما قد تسببه القمامة المنتشرة والغير معروفة المصدر والتي يعمل علي حملها ورميها في ما يبدو أطفال صغار يستقلون عربات حمير .
وأكد السكان أنهم بعد أن تعبوا من المراقبة اشتكوا للبلد ية التي قامت بحملة لتنظفت المكان من القمامة لكن القمامة مالبثت أن عادت وهو ما اضطرالمواطنين إلي استجلاب حارس  لكن ذلك دون فائدة حيث أنه في بعض الأحيان تأتي سيارات فارهة لترمي القمامة في أماكن لعب الأطفال الصغار .
وقال المواطنون إن أكبر مابات يؤرقهم هو تواجد مكان لعب أطفالهم بالقرب من مكب القمامة وهو مايعرض مستقبلهم الصحي للخطر في ظل عدم رقابة السلطات المعنية وعدم اكتراثها لحياة الأطفال بشكل خاص والمواطنين بشكل عام.
وقد لجأ السكان في بعض الأحيان إلي حرق تلك القمام كآخر دواء معتبرين روائح الدخان أفضل من الروائح النتنة والتي قد تصيبهم بأمراض لاعلاج لها .
وقال أحد المواطنين معلقا إن البلدية لم يعد لها دور في المنطقة مادام المواطنون هم من يقوموا برمي الأوساخ بهذه الطريقة الغير حضارية وأن غيابها بات يحتم علي سلطات منطقة نواذيبو الحرة أن تتولى العملية بما أنها صارت هي المسؤول شبه الوحيد عن المدينة .
يذكر أن مدينة نواذيبو تشتكي منذ عدة سنوات من ظاهرة انتشار القمامة علي الشوارع والأرصفة وقامت السلطات الجهوية بحملات للحد منها لكن تلك الحملات بائت بالفشل حيث عادت القمامة لتنتشر من جديد علي الشوارع الرئيسية للمدينة مشوهة مظهرها الحضاري كعاصمة إقتصادية لموريتانيا تعلق عليها آمال كبيرة في المستقبل القريب.

ليست هناك تعليقات: