تضامن

تضامن

الاثنين، 27 أبريل، 2015

ولدمكت والرصاصة الأخيرة علي جهاز الشرطة 2

اغتصبت زينب وأحرقت واغتصبت أخريات وقتلن وقتل آخرون إلا أن الجنرال الجديد والمعين في أكتوبر العام الماضي يدخل في صراع مع بعض  المدراء الأمنيين على
المحروقات حتى أن المدراء أنفسهم يبحثون عن
أعلى رتبة مثلا مدير المخابرات السابق والذي سلم ولد صلاحي للآمريكان دداهي يدخل في صراع مرير مع قرنائه من أجل الحصول على أعلى رتبة أمنية ويصل ذلك الصراع إلى العدالة , ويبقى البلد  بلا أمن وانتشرت تجارة المخدرات حتى بين طلاب المدارس.
يقول أحد العارفين بقطاع الشرطة أن  القطاع يحتضر ويحمّل ما لاطاقة له به, المدن يزداد بها العمران والكثافة السكانية في تزايد مضطرد إلا أن الجهاز لم يكتتب أفرادا جدد ومازال يعمل بطريقة تقليدية جدا في البحث والتحقيق . إضافة إلى منعه بعض الإمتيازات والتي سلمها الجنرال ولد عبد العزيز إلى مقربين منه . يضيف العارف باالقطاع أنه وفي الظروف الحالية لم يبقى لهم إلى أن يسلكوا ما سلكه ويسلكه الشباب الموريتاني من طرق بحثا عن لقمة العيش والبحث عن وطن جديد خصوصا وأن هناك تسهيلات سيتحصلون عليها في حال هموا بالهجرة إضافة إلى توفر العمل في البلدان الغربية والتي تعطي للأمن أهمية كبرى .
هجرة رجالات الأمن بدأت قبل أزيد من عام عندما قرر ضباط ترك وظائفهم  والهجرة إلى آمريكا وطالبوا من أسرهم أن يسلموا أمتعتهم لإدارة الأمن مرفوقة بالإستقالة خصوصا وأنه فقرة قانوية تسمح لهم بالإستقالة أو التقاعد قبل الأوان والذي اعتبر المنفذ الآخر للخروج من الجهاز الذي تلقى عدة رصاصات وفي انتظار آخرها من مسدس الجنرال. 

يتــــــــــواصــــــل

ليست هناك تعليقات: