
شركة الماء وذلك بقطع المياه عن المدينة دون سابق إنذار وبالتالي لم يعد أمامهم سوي المياه المعدنية المستودرة من خارج المدينة للشرب وانتقدوا تهاون السلطات المحلية بهذه المعضلة والتي تستمر منذ سنوات ولم تقدم الدولة لها حل وكذلك غستشراء الفساد داخل أروقة الشركة المعنية والتي تسيرها عصابات ومافيا تتاجر بعصب حياتة السكان .
بدورها بلدة بولنوار المنبع الرئيسي الذي يزود العاصمة الإقتصادية بالماء تشهد تظاهرة تطالب بجعل المنطقة منطقة تجارية حرة ينظمها العمدة وذلك من أجل أن يلهي انتباه السكان عن الكارثة التي تلوح في الأفق وهي أن سكان انواذيبو مهددون بالموت عطشا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق